جلس حامد ككل ليلة على مكتبه .. لكتابة روايته ... انه يحاول منذ أشهر طويلة أكمال الصفحات الأولى من روايته التي يعرف في قراره نفسه جيداً أنها لن تكتمل !!! لماذا ؟؟ لأن بطلة القصة ..( شيماء ) ترفض أن تكون مجرد بطلة وهمية بين صفحات كتاب .. آه .. كم يمقتها .. فهي سبب شقائه كل ليلة على مدى أشهر .. أنه يذكر جيداً تلك الليلة التي كان يكتب روايته بحماس .. و فجأة... [اقرأ المزيد]








