ما نعيش به مأساة حقيقة ,, وضع العرب هل أصبح حقاُ لا يعرف من درجات القياس الأ الأسوأ . هل سنكتفي فقط بمشاهده العالم يتحرك و نحن منغمسين في أمور لا قيمه لها ألا تتحرك فينا مشاعر الغيرة و نحن نرى انجازات العالم في الصناعة و الطب و التعليم و الاختراعات و الرياضة .. أم أننا منشغلين في التصويت العنصري لبرامج الشعر و الغناء و منغمسين حتى الثمالة في رومنسية ( مهند و نور ) .. و ننتظر بشوق وصول الجديد إلينا من جهد و تعب بقية الشعوب ؟ ... ( فيها الخير هي حامله التعب كله عنا ) !! هل يدرك العربي حقاُ ( قيمة و جود الإنسان في الحياة ) ؟ هل هو لا يعرف من الدين سوى الصوم و الصلاة و الحجاب ؟ و نسى الجوهر الروحي و التهذيب النفسي و العقلي في الدين ؟ هل يشعر بالندم على عدم وجود صناعة عربية جالت العالم ؟ أم أننا نرفع راية ( العالم الثالث ) بفخر بدلا من راية النجاح قد تكون بعض الحكومات تقف عائقاُ حقيقاُ في تطور بلدها لكن المواطن أولا و أخيرا هو المسئول عن تطور نفسه و بلده أذا ما استطاع الوقوف بجسارة في وجه الظلم و الجهل . ليس علينا أن نخوض معارك دامية مع الحكومة و العالم بالسلاح و لكن بالمنطق و الثقة الكاملة في تحقيق ما يجعل منا امة عربية فخورة بما أنجبت أرضها . لدينا كل مقومات النجاح لكنها على رف من رفوف الحياة المنسية و يعلوها الغبار . لو نرى نسبه الشباب في أي بلد عربي سنجد أنها مرتفعه و في أزياد مستمر لكنها فئة خاملة بلا طموح و ثقة حقيقة .. أن تكون شاباُ لا يعني أن تلبس احدث الملابس العصرية ( و هي بالمناسبة تلك المستوردة من الخارج ) و تحتفل مع أصدقائك و تقتني احدث أجهزة الموبايل ( أيضا مستوردة ) ... هذا ليس ( شباباً ) بل ضياع حقيقي للوقت و العمر , ما يفعله الشباب بإمكان حتى عجائز أرذل العمر فعله . تلك التصرفات ليست حكراُ فقط على فئة معينة . مرحلة الشباب هي المرحلة الأقوى و الأشد تأثيرا في الحياة فكل الظلم أن تضيع دون يكون لها بصمة على تاريخ أمتها . العرب يملكون طاقة من شأنها تغير العالم لو عرفوا فقط كيف يوجهونها في الاتجاه الصحيح . الشعوب العربية لو حزنت على أمر ظلت طوال عمرها تنتدب حظها و نسيت الحياة الحقيقة . لو اكتشفت مسلسلاً قادم من احد بقاع الأرض تابعته بشغف ناسيه معه السباق العالمي المحموم نحو التقدم .. حين يعرض ( ستار أكاديمي و ما شابهه ) تجمهر أهم فئات المجتمع أمام التلفاز في منظر مؤلم غير مبالين بدخولهم في الألفية الثالثة ( أم أنهم قد يكونوا فرحين للتطابق الرقمي بين الألفية الثالثة و العالم و الثالث و ظنوا أنهم من الشعوب المتوجة على رأس الأرض ) .. ما يؤلم حقاُ ملايين الأطفال الذين ينشئون على نفس النمط و كأن حالهم يقول ( على الأمة العربية السلام ) .. ألا يكفي العرب ضياعاً و شتاتاُ و ... نوماً .. كل يوم به ألف فرصة للنهوض الحقيقي .. أفلن ننهض ؟؟؟؟؟؟؟
أضف تعليقا
من سوريا

الجارة العزيزة
هذا حالنا لايفرح صديقا ولا يحزن عدوا
فساد وإفساد وضياع وتضييع
بعد عن ديننا وضياع الأهداف والوسائل السليمة
شكرا لك لقد شخصت الداء
دمت بخير
أبو الطيب
من المملكة العربية السعودية

اختي الكريمة
اعفيني فضلاً من هذا الحديث
لاني تعبت من الخوض فيه واستنتجت
ان لا فائدة
في انعاش جسد ميت
شكراً
من المملكة العربية السعودية

مافائدة البناء وخلفك ألف هادم
هذا هو الحال للأسف ، انتشال الأمة من هذا الحال يستدعي وقفة من الجميع حكام ومحكومين ، إنك عندما تصلح نفسك ،سيصلح بيتك ، وعندما يصلح بيتك سيصلح الجيران وعندما يصلح الجيران سيصلح الحي وعندما يصلح الحي ستصلح المدينة ، ثم الدولة ثم الأمة
من المملكة العربية السعودية

الاخ الكريم مستر حوار ..
مقومات النجاح تحتاج لعزيمة و اصرار من الروح و العقل في المقام الأول . تعبنا من انتظار دور تفعيل أو حتى ( وجود ) مثل هذه المؤسسات ..
دمت بود و اشكرك على حضورك ..
تحياتي
من المملكة العربية السعودية

الجار الكريم ابو الطيب
كما قلت حالنا لا يفرح صديقاً و لا يحزن عدواً .. لكن للأسف نحن من سمح بهذا الحال
شكراً لك ابو الطيب على زيارتك الطيبه
..
دمت بود
من المملكة العربية السعودية

الأخ الفاضل .. butairia
شكراً لزيارتك و تعليقك
لكن هل سنترك الجسد الميت هكذا دون فعل شي ..
اخي الكريم نحن لدينا عقول غائبه عن الوعي , فمحاوله صغيرة صادقة لتغير هذا الحال ستجد بكل تأكيد ردة فعل تستحق ما نفعل .. فالصبر فقط هو ما نحتاجه
..
تحياتي لك
من المملكة العربية السعودية

اخي nasmatnajdeh
أوافقك الرأي تماماً بأن اصلاح النفس اولا يأتي بعدها اصلاح الحال بأكلمه..
لكن حين يكون هناك الف هادم .. فلابد من وجود بنائين حتى لو كان شخصاً واحداً ..
دمت بود و سعادة ..
من الولايات المتحدة

شهر ولا كل الشهور
عبادة يوم به من صادق تساوي كل الدهور
شهر رمضان قد هل
اعاده الله على امتنا الاسلاميه بالخير والبركه والمحبه
والف بين قلوب كل من عرف ان شهر رمضان شهر الله قد طل
فسمحوا لي بتهنئتكم ووداعكم على امل ان القاكم بعد العيد وانتم سالمين
غانمين بالمغفره والخير والبركه
وكل عام واتم باسلامكم وايمانكم واهلكم واوطانكم بالف خير
اسئلكم بالله الدعاء
كونو بخير
السلام عليكم رمضان كريم
دائما ما يعجبني ويشدني الى قراءت مقالتك الكثر من مرة لشدة اعجابي باسلوبك والواقع الذين يضهر في موضوعاتك والتعبير بصدق وموضوعية
عبد اللع عنان صديق لك
من المملكة العربية السعودية

الأخ mafhm
مرحباُ بك و شهر كريم عليك و على الجميع
دمت بود وسعادة
من المملكة العربية السعودية

اهلاُ بك عنان ..
يسعدني مرورك و يشرفني رأيك بمقالي
رمضان كريم
تحياتي لك
من البرتغال

عزيزتى هند,
كم هو جميل أن تطل علينا وتذكرينا باهم شىء في حياتنا, صحوة الامة، جاك الله كل خير وأنار بك طريقنا يا نجم المستقبل. دمت بالف خير ورمضان كريم..
مشتاق ....وساظل...
من المملكة العربية السعودية

أهلاً بك مشتاق
أسعدني مرورك و أشكرك على كلماتك الجميلة .
دمت بكل ود و سعادة
من لبنان

اختي الكريمة هند ما هو افظع عندما تكتشفين ان وراء كل ابداع او انجاز في تلك الدول التي تتكلمين عنها شباب عربي
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

أهلاً بك عزيزتي الحالمه في صفحتي
لكن هل وراء كل أبداع في الخارج سببه شاب عربي !!
أتفق معك أن هناك شباب عرب يقيمون بالخارج قدموا انجازات كبيرة للعلم, لكني هنا اتحدث عن الشباب الذي يقيم في بلده الأصلي و الذي ارى بصراحه انه لا يقدم الكثير لوطنه .
تحياتي لكِ
من المغرب

اختي هند مبارك عليك شهر رمضان
و شكرا لكلامك الذي يحكي عن الواقع
ربنا يصلح الحال
احترامي ..
من المملكة العربية السعودية

أهلاً بك فردوس و انرتي بوجودك صفحتي ..
تحياتي لك و كل عام و انتي بصحة و سلامة ..
من مصر

سعدت بقراءة موضوعك الهادف
عساه يكون لبنة من لبنات البناءالمنشود
انار الله دربكِ ودرب كل من ينشد الخير
من المملكة العربية السعودية

اهلا بك اخ ابراهيم
و شكراُ لتعليقك اللطيف
تحياتي لك
من سوريا

المتميزة هند
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت وما زلت اوقنأننا في كبوة
ومازلت متفائلا بأننا سنصل الى اللحظة التي ت\نكنسفيها كل عوامل العجز والضعف والتخلف
وأعلم وتعلمين اسباب ودواعي ما نحن فيه
وكوننا ندعي اننا اصحاب فكر وقلم ابداعي حري بان يدفعنا دائما لأن نذكر من حولنا بحالنا ونصف العلاج
والعلاج ليس امرا سهلا
انه الصراع المرير بين الحق والباطل
بين الحاكم والمحكوم
بين السائد والمسود
والصحوة قادمة لا ريب
بكل احترام وتقدير
هاني
www.7akaia.net
من المملكة العربية السعودية

الجار المبدع هاني
علاج هذا الصراع المرير ليس سهلا كما قلت و لكن .. كما أضفت بأن الصحوة قادمة بلا ريب فما أجمل العمل على تلك الصحوة من الآن لنبدأها من أنفسنا لنستطيع أصلاح البيئة من حولنا فيما بعد .. فكلنا بأنتظار تلك الصحوه..
كلامك درر اخي هاني
كل الود لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من فلسطين
احيي فيك هذه الغيرة على شباب
الامة عماد النهضة المنتظرة...
اعتقدت وما زلت اعتقد ان الاستعمار
الفكري والثقافي هو اخطر انواع
الاستعمار ..
ووجود مقمات النجاح يحتاج الى مؤسةة
راعية وداعمة للنجاح وهي التي نفتقدها
دمت ودام قلمك جادا...
مستر حوار