صدمتني ذات مرةٍ .. حمامةٍ شاردةٌ .. فتبُعتها .. و وصلتُ عُشها .. أرتنيِ صِغارْها و عشَ جارتها الخالي .. أخبرتني بأنهم قتلوا جارتها حينَ كانتْ عروساً في يومها الأول .. لم يشفعَ لها هديلها الخائفَ و الغاضبِ لدى صيادٍ .. بيديه قفصُ حديدْ .. و بندقيةٌ فوقَ فوهتها بقايا ياسمينةٔ تبكي .. هربتْ منهُ فأغتالها .. و ماتت حرةٌ لا أسيرة قفصٌ .. *** أرتني تلك الحمامةِ ... [اقرأ المزيد]








