هل هناك ما هو أجمل من التوهان في دروب الذاكرة القديمة .. كنت لأزال تحت نشوة الذكرى .. و التي احتلت جدتي الجزء الأكبر منها .. جدتي .. التي لم تغب رائحتها و وجهها عن مخيلتي منذ أن توفيت قبل 14 عاماً .. رائحة جدتي لا تزال تدق بالذاكرة .. فلا شي يوازيها .. حتى الآن .. كلما أغمضت عيناي و أتخيل نفسي بحضنها ... أستطيع أن أتنفس رائحة الجلد العتيق الممزوج بالحناء و العنبر .. طيبة... [اقرأ المزيد]








