ولدت ( يأس ) قبل عشرين عاماُ بعد ولادة عسيرة من رحم الحياة .. في خروجها الأول أدركت روحها الرقيقة حجم المعاناة الذي ستعانيه في صرعها مع أمها الدنيا التي تخلت عنها فور ولادتها .. سميت ( يأس ) و لا تعرف من أسماها بهذا الاسم و كيف حصل ذلك .. فكان بحثها الأول و الدائم هو عن سبب تسميتها بـ ( يأس ) ... أخبرتها المآسي بأن سبب تسميتها شعور الجميع بالإحباط و القهر من أمها الدنيا .. و أخبرتها الحروب... [اقرأ المزيد]
كل صباح يأتي .. يحمل في جعبته سعادة جديدة و أمل جديد .. و بحكم حياتنا الراهنة لا نستطيع أن نستوعب سوى .. حزناً جديد .. و يأس ولد في اللحظة .. أكبر مأساة نرتكبها في حياتنا هي تجاهلنا للصباح ... ابتعادنا عن ذلك الوقت الأنقى و الأصفى و الأروع ... حين يأتي الصباح يأتي بأشراقة تتوهج فرحاً .. و نقابله نحن ( بتكشيرة ) متقنة لحد الدهشة .. أذا كنت أحد عاشقي الصباح .. فتأكد أنك حين تنهض في حضن السماء... [اقرأ المزيد]
و أخيراً .. اغتسلت سماء الرياض بعشق المطر .. و أمتلئت كل الأركان برائحة مطر اً ظل غائباً عنا طويلاً ........ و بالرغم أنك يا مطر لم تدم إلا لدقائقً فقط .. إلا أنك ظللت معانقاً أينا بدفءً باكٍ حتى بعد رحيلك ... [اقرأ المزيد]
رقـصة المعبد اغتسلت قدامي بماء القمر و هي تعتلي درجات المعبد العتيق يسبقني ظلي و كأنه يتحداني و يعلن تمرده علي .. ليتموج رقصةُ صماء على جدران المعبد .. كنا اثنين .. ظلي و أنا .. نرقص بعنادً سويةً .. نصلي أمام المحراب في رقصة كونيةٌ .. ننثر زهراً من الماسً و بلور و ننبثق من عمق الظلام فجراً .. لنمارس حلماً ... و ربما وهماً .. و يطالعنا القمر في أعجاب حبور .. نغيب معاً في... [اقرأ المزيد]
لم تتعد الساعة السابعة مساءً .. كانت السماء تحتفل بإحدى احتفالاتها بصمت .. ليلة من ليالي تشرين .. كل شي بها مختلط .. روائح الحياة تعبق بشدة في كل يحيط به .. رائحة مطر لم يهطل بعد .. أريج زهور لا يعرف نوعها تتغلغل بنشوةَ داخل كل الموجودات الصغيرة في كيانه .. وقف هناك .. على ناصية الشارع العام .. ينتظر مرور السيارات المسرعة ليعبر للجهة المقابلة .. وقف ينتظر كما هي عادته الأزلية بالانتظار .... [اقرأ المزيد]
الخامس من تشرين الأول اليوم العالمي للحبيب (محمود درويش ) صاحب الموت الراقي جــــــداريـــــة هذا هُوَ اسمُكَ ... قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ . كُنْتُ أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً… وأَطيرُ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








